المرزباني الخراساني

244

الموشح

قال : نعم . قال : فإنه يقرّ بعينها أن يدخل فيها مثل ذراع البكر ، أفيقرّ بعينك ؟ قال : وكان الأحوص يرمى بالأبنة ، فانصرف . كتب إلىّ أحمد بن عبد العزيز ، أخبرنا عمر بن شبّة ، قال : كان كثيّر مع قصره ودمامته تائها ذا أبّهة وذهاب بنفسه . قال : في أي شعر أعطى الأحوص عشرة آلاف دينار ؟ قالوا : بقوله : وما كان مالي طارفا من تجارة * وما كان ميراثا من المال متلدا ولكن عطاء « 2 » من إمام مبارك * ملا الأرض معروفا وجودا وسؤددا شكوت إليه ثقل غرم لو أنّه * وما أشتكى منه على القيل بلّدا فلما حمدناه بما كان أهله * وكان حقيقا أن يسنّى ويحمدا وأن تذكر النّعمى التي سلفت له * فأكرم بها عندي إذا ذكرت يدا فقال كثيّر : ضرع ، قبحه اللّه ، ألا قال كما قلت : دع عنك سلمى إذ فات مطلبها * واذكر خليلك من بنى الحكم ما أعطيانى ولا سألتهما * ألا وإني لحاجزى كرمى إني متى لا تكن عطيته * عندي بما قد فعلت أحتشم مبدي الرضا عنهم ومنصرف * عن بعض ما لو فعلت لم ألم 11 - أبو دهيل الجمحي [ 1 ] حدثنا أحمد بن سليمان الطوسي ، قال : حدثنا الزبير بن بكار ، قال : حدثني حمزة بن عتبة الهاشمي ، قال : قال أبو دهبل الجمحي : قلت : وإنّ شكرك عندي لا انقضاء له

--> ( 2 ) ضبطت الهمزة في الأصل بفتحتين وضمتين وفوقها « معا » . [ 1 ] هو وهب بن زمعة ، من بنى جمح ، وكان شاعرا محسنا ، وأكثر شعره في عبد اللّه بن عبد الرحمن الأزرق وإلى اليمن . وكان يشبب بامرأة يقال لها عمرة ، وكان لها عاشقا . وهو شاعر محسن مداح كما في الآمدي . وترجمته في الشعر والشعراء 596 ، والآمدي 168 ، والأغانى 6 - 149 .